الذكرى الـ63 لعيد الاستقلال والشباب

في هذا اليوم المجيد، نُخلِّد الذكرى الثالثة والستين (63) لاسترجاع السيادة الوطنية، ونتوقف بإجلال وخشوع أمام تضحيات شهدائنا الأبرار الذين سطّروا بدمائهم الزكية أعظم ملاحم الحرية والاستقلال.
في هذا اليوم المجيد، نستحضر بكل فخر واعتزاز الذكرى الثالثة والستين (63) لاسترجاع السيادة الوطنية، ذكرى خالدة في وجدان الأمة الجزائرية. نقف فيها بإجلال وخشوع أمام تضحيات شهدائنا الأبرار الذين سطّروا بدمائهم الزكية أسمى معاني البطولة والفداء، ورسموا أعظم ملاحم الحرية والاستقلال، لتبقى الجزائر حرّة أبية، وفاءً لتضحياتهم وعهدًا نصونه جيلاً بعد جيل
Retour aux actualités